قصة فلسطين للاطفال

قصة فلسطين للاطفال ما لا تعرفه عن القدس بالصوت والصورة

قصة فلسطين للاطفال ما لا تعرفه عن القدس بالصوت والصورة، فكثيرٌ ما يراودنا سؤالٌ كيف يمكنّنا أن نتحدّث للأطفال عن قصّة فلسطين، وكيف لهم أن يفهموا ذلك الصّراع وهذه الحرب الطّويلة، لذا وضعنا بين أيديكم قصّة مناسبة للأطفال ليتمكّنوا من خلالها من فهم أحداث فلسطين عبر أعوام احتلالها، منذ بدء الاحتلال إلى يومنا هذا.

قصة فلسطين للاطفال

فيما يلي حديث عن فلسطين، وعن تلك الأمور التي طرأت عليها منذ دخول أوّل غريبٍ إليها، إليكم تفاصيل هذه القصّة:

الأرض الجميلة وأصحابها الطيبون

في قديم الزمان كان هنالك أرضٌ جميلة تدعى “فلسطين”، وكانت هذه الأرض مليئة بالزهور والثمار والمروج الخضراء، وفيها من الأنهار ما يسرّ النفس ويسهر العين، فلم يكن أحد يراها إلّا ويجد أنّها جنّة من جنان الله على هذه الأرض، وأمّا عن أهلها فقد كانوا أناسًا محبّين نشيطين يعملون بجدٍّ ونشاط، وقد عُرفوا بإخلاصهم وصدقهم الذي لا يكسره شيء أبدًا.

زيارة شخص غريب لفلسطين

في يومٍ من الأيام، وبينما كان أهل فلسطين يحيون حياةً جميلة لا يشوبها أيّ أذى أو حزن أو ألم، دخل عليهم بعض الغرباء عرفوا بـ “يهودا”، وقد كانوا في حالةٍ يرثى لها، وطلبوا من أهل فلسطين أن يبقونهم في منازلهم فترة من الوقت ريثما يعودوا من حيث أتوا، وبالفعل قام أهل فلسطين باستقبال الضيوف وأحسنوا استقبالهم، فتلك كانت مبادئهم، وحميتهم.

الشخص الغريب يتصرف بحرية

وبالرغم من أخلاق أهل فلسطين العالية التي دفعتهم لمساعدة الغريب إلّا أنّهم أصبحوا يستغربون قليلًا تصرّفات هؤلاء الغرباء، فقد باتوا يتصرّفون في الأرض وفقًا لأهوائهم دون إذن أو سؤال، ويعيشون وكأنّهم يعيشون في منازلهم، لكنّ أهل فلسطين لم يرضوا بأن يسيئوا لضيوفهم، بل أصرّوا على رعايتهم لآخر لحظة ضامرين في نفوسهم حسن الظنّ بهم.

تمرد الغريب على اهل الأرض

وفي يومٍ من الأيام استيقظ أهل فلسطين على الفاجعة، فقد قام الغرباء من “يهودا” بالسيطرة على منازل أهل فلسطين، وطردوا أهلها منها، ثمّ قاموا بتهديدهم بالقتل ما لم يمتثلوا لأوامرهم، ولكن كيف للمرء أن يسكت على الظلم؟ كيف للمرء أن يسكت إن سلب منه حقّه؟ رفض أهل فلسطين أن يسكتوا، واختاروا المقاومة والتضحية ليعودوا إلى أرضهم التي سلبت منهم، وهكذا كانت فلسطين قد سلبت من أهلها غدرًا، فما أسوأ هذا الزائر، وبئس المقابل الذي قدّمه لحسن معاملة أهل فلسطين الطّيبين.

العبرة من القصة

من العبر الجميلة التي يُمكن الاستفادة منها:

  • أنّه يجب على الإنسان أن يُدافع عن حقه حتى آخر لحظة من حياته دون أن يتنازل عنه.
  • يجب على الإنسان ألا يدخل الغرباء إلى بيته أولئك الذين لا يعرفهم فقد يضمرون له السوء.
  • إنّ الله تعالى سينصر الحق على الباطل مهما طال الوقت والزمان.

قصة فلسطين للاطفال مسموعة

هذه القصة التي وردت في هذا المقال يُمكن سماعها من خلال الضغط على الرابط الآتي:

قصة فلسطين للاطفال

مقالات ذات صلة

من المقالات الجميلة التي تحمل عبرًا ووصايا للأطفال:

قصة بئر زمزم للأطفال بأسلوب سهل يناسب الصغار مع العبر هل تعرف قصة باربي الحقيقية وما الهدف من هذه الدمية؟
قصة بياض الثلج للأطفال وكيف انتهى أمر زوجة الأب الشريرة. ما هي قصة بناء مسجد قباء وفي أي عهد بني؟

إلى هنا نكون قد وصلنا إلى نهاية قصة فلسطين للاطفال ما لا تعرفه عن القدس بالصوت والصورة وقد ذكرنا لكم من خلال هذا المقال قصّة فلسطين موجهة للأطفال، تلك القصّة التي كانت وما زالت الألم الدائم داخل قلوبنا وفي صدورنا، تلك القصة التي تجعلنا نفتخر عند كلّ مقاومة.

شارك المقالة:
بتول الحمصي
بتول الحمصي
المقالات: 396

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *